الأربعاء، 4 مايو 2016



تستحي العصافيرُ حينَ تبوحُ بعشقها للزهور ،،

و تخشىَ التحلق في سمائهِ كى لا تُهزم من تلك العاصفة ،، 
أوراقي تلك گسحابةٍ بيضاء بين سطورها بداية " لكن البوحُ بهِ محرمًا "
إننى ألتقي به كحروفٍ ضائعة بين أغصان الشجر ..
يفوح عطره بالهواء فيجمعنى به الندى على نافذتي ..
إننى أجهل الهروب من ظله الذى لا يُري كالروح ..
تلك الروح التي تسكن قلبى گمقامٍ اطوف حوله " كلما زادني الحنين !!








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق