تلك الصدفة العجيبة التي جعلتنى ألتقي برجلٍ يُشبهني !!
رجلاً جسده عاريا !!
وكأنه لا يراه احداً غير أمه فيختبىء بين جلدها خجلا !! أنفاسي تسبق كل دروبه !!
كأننى أنا الحروف الذي يجمعها بين كلماته ويلمسنى بين سطوره !!
كجريدةٍ يومية يطالعنى على اخباره !!
ويصطحب معه شئ من اللذه گ حليب أمه ،،
طفلا في المهد لا يجذبه الا النقاء !!
هكذا هو كالنور في يوم الميلاد !
تلك الصدفة المعلقه بين السماء والأرض
غير قابله للتكرار !!
تلك الصدفة التي جعلتنى إستوطنت فيه ،،
رغم انه مجهولا !!
كالفراشه اطير مع الريح ولا اريد ان اعرف ،،
تلك الصدفة سوف تأخدنى الي اين ؟!
إنه الامان !! فلما السؤال ؟!
يكفنى من تلك الصدفه أنه الروح !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق